كتب / محمد فتحي
جديد! ليلةٌ من الليالي الـوردية
عشت في أجواءٍ باريسية
ولحظات من الرومانسية
فهي ليلةٌ غير الليالي ، ليلةٌ لـم ترأف بحالي
أيقضتني من منامي ، وذكرتني بغائبٍ غالي
هي ليلةٍ من الليالي الظلماء ثارت فيها عواصف الحنان
ذكرت تلك المرأةُ البيضاء فارتعشت شوقاً للأحضان
فسرحت بعينيها السوداء فشعرت أني معها بأمان
ففي عينيها حورٌ ، وفي خديها قمرٌ ، وفي شفتيها ثمرٌ
شعرها طويلٌ ، وحاجبها جميلٌ ، وخصرها نحيلٌ
اشتقت لخدها. .
نعم اني أحبها. .
وأتمنى وصلها. .
وأخشى صدها. .
وأملي عشقها. .
وحلمي ضمها. .
عشت في أجواءٍ باريسية
ولحظات من الرومانسية
فهي ليلةٌ غير الليالي ، ليلةٌ لـم ترأف بحالي
أيقضتني من منامي ، وذكرتني بغائبٍ غالي
هي ليلةٍ من الليالي الظلماء ثارت فيها عواصف الحنان
ذكرت تلك المرأةُ البيضاء فارتعشت شوقاً للأحضان
فسرحت بعينيها السوداء فشعرت أني معها بأمان
ففي عينيها حورٌ ، وفي خديها قمرٌ ، وفي شفتيها ثمرٌ
شعرها طويلٌ ، وحاجبها جميلٌ ، وخصرها نحيلٌ
اشتقت لخدها. .
نعم اني أحبها. .
وأتمنى وصلها. .
وأخشى صدها. .
وأملي عشقها. .
وحلمي ضمها. .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق